يولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان، خدمة الإسلام والمسلمين، ومكافحة التطرف بلا هوادة، عناية خاصة، ويقدمان الدعم اللازم للمؤسسات والجهات التي تعمل على نشر التسامح والتعايش مع الآخر، فيما تتسع رقعة المساعدات الإنسانية السعودية حول العالم دون تمييز على أساس من العرق أو اللون أو الدين أو المذهب ضمن رسالة السعودية الإنسانية.
وتلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في خدمة الإسلام والمسلمين، فهي تعمل جاهدة على نشر قيم التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب، كما أنها تسعى إلى توحيد صفوف المسلمين ودعم قضاياهم العادلة.
وتعتبر المملكة العربية السعودية في طليعة الدول التي تعمل على مكافحة التطرف والإرهاب، وذلك انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية نشر الوسطية والاعتدال في المجتمع الإسلامي، ولقد اتخذت المملكة مجموعة واسعة من الإجراءات لمواجهة هذا التحدي، بهدف مواجهة الأفكار المتطرفة التي تحرف الدين وتشوه صورته السمحة، وذلك من خلال رصد وتتبع هذه الأفكار ومناقشتها بالحجة والبرهان.
وتسعى المملكة جاهدة إلى نشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات، وذلك من خلال برامج التوعية والتثقيف الديني، كما تقدم المملكة الدعم للمؤسسات الدينية التي تعمل على نشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
إن المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا كبيرة ومتواصلة لمكافحة التطرف والإرهاب، وذلك من خلال مجموعة متكاملة من الإجراءات التي تستهدف الجانب الفكري والثقافي والتشريعي والقانوني والاجتماعي والاقتصادي والإعلامي.

