الوئام – خاص
لا تزال صفقة وقف إطلاق النار في غزة تراوح مكانها، في ظل احتدام الوضع في المنطقة، عقب اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مقر إقامته بطهران قبل عدة أيام.
الصفقة مرتبطة بالإدارات السياسية
وقال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن صفقة وقف حرب الإبادة وتبادل الأسرى مرتبطة بشكل مباشر بالصراع بين الإدارة السياسية في إسرائيل من جهة والإدارة الأمريكية من جهه أخرى.

وأضاف “دلياني” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بالنسبة لنتنياهو فمصالحة الشخصية السياسية والحزبية تتوافق مع مصالح أعضاء الائتلاف الحكومي من ناحية تأجيل أي صفقة أيا كان نوعها، وتوسيع دائرة الحرب التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على فشلها في 7 أكتوبر – والتي لم يحاسبهم شعبهم عليها حتى الآن – وتأجيل أي فرصة لعقد انتخابات ستؤدى بالتأكيد إلى الإطاحة بهم ما يعطيهم فرصة لترميم الأحزاب التابعة لهم والتي تنتهج مبدأ القتل والإبادة والعنف.
وتابع: “في المقابل هناك المصالح الشخصية لأعضاء الإدارة الأمريكية والحزب الديمقراطي فالمصلحة الحزبية فاستمرار حرب الإبادة في حرب غزه سوف يحدث أزمة للحزب قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية”.
صراع مشتعل
واستكمل “دلياني” حديثه وقال: “من المعروف أن الحزب الديمقراطي فيه مجموعات تقدميه مناصرة للقضية الفلسطينية ومعاديه لجرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال ونفوذ هذه المجموعات يتسع ويزداد خاصة بين الشباب لأن المؤسسات التقليدية في الحزب منساقة خلف المصالح المادية وهذا يضعف الحزب وبالتالي فإن قيادة الحزب ترى أن وقف هذه الحرب لمصلحتهم لذلك هناك صراع بين نتنياهو والبيت الأبيض، وبالتالي من يملك الأوراق الأكثر قوة ومن يملك الإرادة الأكبر هو الذي سينتصر”.

