قادت ثلاث جهات حكومية وخاصة جهودًا مكثفة لتفعيل خطوط الملاحة البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جيبوتي، بهدف تعزيز الاستفادة من المدينة اللوجستية السعودية في المنطقة الحرة بميناء جيبوتي، التي تم توقيع عقدها في يونيو الماضي.
يسهم هذا التوجه في تمكين الصادرات الوطنية للوصول إلى 500 مليون مستهلك في أسواق شرق أفريقيا.
وقد نظم اتحاد الغرف السعودية وغرفة جازان بالتعاون مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية ورشة عمل بعنوان “تفعيل الخطوط الملاحية بين مدينة جازان وجمهورية جيبوتي”. وحضر الورشة رئيس غرفة جازان أحمد أبوهادي وممثلون عن الجهات الحكومية والشركات المحلية والدولية. بينما تركزت المناقشات حول سبل تفعيل خطوط الطيران والملاحة البحرية والتحديات التي تواجه المستثمرين في دول القرن الأفريقي، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية والحوافز المتاحة.

المدينة اللوجستية السعودية
وخلال الورشة، قدمت شركة “ريادة الفرص العالمية”، المطورة لمشروع المدينة اللوجستية السعودية، عرضًا عن مراحل تنفيذ المشروع، حيث سيتم استلام الأرض في سبتمبر المقبل، على أن يكتمل العمل في غضون عامين. المرحلة الأولى ستكون جاهزة بنهاية عام 2025، وستشمل المدينة معرضًا دائمًا ومستودعات وخدمات لوجستية، وستوفر للمستثمرين والتجار كافة متطلبات التخزين بأسعار منافسة لدعم المنتج السعودي.
اتفاقية حماية الاستثمار المباشر
كما جرت مناقشة تعزيز الملاحة الجوية والبحرية بين المملكة وجيبوتي، وتوقيع اتفاقية حماية المستثمر والاستثمار المباشر، بالإضافة إلى دراسة منتجات التبادل التجاري وتعزيز التواصل بين المدينة والمصدرين والمستوردين.

20 ألف حاوية في 2024
واستعرضت الهيئة العامة للموانئ الخدمات الملاحية المتاحة بين المملكة وجيبوتي، مشيرةً إلى وصول 20 ألف حاوية إلى ميناء جيبوتي عبر هذا الخط خلال العام الجاري.
ومن جانبها، قدمت مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تعريفًا بدورها كمنصة هامة للتصدير ومعبر لـ 13% من التجارة العالمية، بالإضافة إلى استعراض الخدمات والحلول التي تقدمها شركة هاتشيسون، المشغل لميناء جازان، في مجالات الشحن والتخليص الجمركي والتوصيل.

