أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، مساء اليوم أنها نقلت مجموعة من طائرات F-22 التابعة للقوات الجوية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب إعلان STCOM، فإن “الطائرات وصلت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في 8 أغسطس في إطار التغييرات في انتشار القوات الأمريكية في المنطقة وللتعامل مع التهديدات من إيران وحلفائها”.
ولطالما حظيت مقاتلة F-22 باهتمام كبير، ليس فقط بسبب قدراتها القتالية الفائقة، ولكن أيضًا بسبب السرية التي تحيط بها.
وF-22 هي أكثر من مجرد طائرة مقاتلة، إنها رمز للتفوق التكنولوجي الأمريكي، لذبك اتخذ قرار بعدم بيعها خارج الولايات المتحدة هو قرار استراتيجي معقد يتأثر بعوامل سياسية واقتصادية وعسكرية.
لماذا لا تباع؟
- التكنولوجيا المتقدمة: F-22 تحوي تكنولوجيا تخفي متطورة للغاية، ونظام رادار قوي، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة. هذه التقنيات تعتبر جوهر القوة الجوية الأمريكية، وبالتالي لا يمكن السماح بتسربها.
- الحفاظ على التفوق الجوي: الولايات المتحدة تسعى جاهدة للحفاظ على تفوقها الجوي، وبالتالي فإن بيع F-22 قد يقلل من هذه الفجوة التكنولوجية مع الدول الأخرى.
- السياسة الخارجية: تستخدم الولايات المتحدة صفقات الأسلحة كأداة سياسية، وبالتالي فإن بيع F-22 لدولة معينة قد يؤثر على العلاقات مع دول أخرى في المنطقة.
- التكلفة: F-22 مكلفة للغاية، وتصنيعها يتطلب موارد ضخمة. الولايات المتحدة قد لا ترغب في مشاركة هذه التكنولوجيا المتقدمة دون الحصول على مقابل مادي كبير.
التسليح:
منصة الأسلحة الرئيسية تحمل إما: 6 صواريخ متوسطة المدى بالتوجيه الرإداري إيه آي إم -120 أو صاروخين إيه آي إم -120 وصاروخين 1000-إل بي جي بي يو-32 صواريخ الهجوم المشترك المباشر للهجوم الأرضي.
كما تحمل صاروخين متتبعين للحرارة قصيري المدى إيه أي إم ج-9، واحد على كل جانب من منصة الأسلحة، وكنتيجة لذلك يمكن للرابتور أن تطير على ارتفاعات عالية جداً وبعيدة جداً وسريعة جداً مع نسبة مخاطرة قليلة أن يتم كشفها أو اعتراضها ثم تضرب بحصانة تامة ضد الأهداف المحمولة جواً والأهداف الأرضية على حد سواء.
عيوب مقاتلة F-22
العيوب التي تكتنف هذه الطائرة هي عيوب تتعلق بالتكلفة والوقت أكثر منها عيوبا مصنعية أو فنية، فارتفاع التكلفة المصنعية والحيز الزمني لصيانة الطائرة هما أبرز عيوبها، فقد كشف تقرير من البنتاجون بجعبته نتائج اختبارات قامت بها الوزارة بأن الطائرة:
تكلف 44 ألف دولار لكل ساعة طيران
تستغرق 30 ساعة صيانة لكل ساعة طيران
انخفاض جدوى إنتاجها الاقتصادية بدعوى وجود منافسة من مقاتلات أرخص وأحسن.
تآكل بدن الطائرة بسبب امتصاصية مواده العالية للموجات الكاشوفية الساقطة عليه
تعد فائضة عن الحاجة في عصر الحروب الصغيرة والتهديدات الارهابية عطفا على إمكاناتها التي تفوق المطلوب.

