فور اغتيال إسماعيل هنية في طهران، توعد إيران على لسان المرشد الأعلى للثورة، بالثأر لمقتل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، وسط مخاوف من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة بمشاركة وكلاء إيران في المنطقة، في الوقت الذي تُكثف إسرائيل استعداداتها للتصدي لصواريخ ومُسيرات “الثأر المتوقع”.
إسرائيل أقوى
من جانبه، قال بهاء محمود الباحث في العلاقات الدولية، إن إسرائيل في العموم من الناحية العسكرية وفي ميزان الصراع أقوى من إيران ومدعومة بشكل كبير من جهات معروفة.
وأضاف “محمود” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إسرائيل في الوقت ذاته تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ولا أحد سوف يحاسبها، كما أن تمويلها كبير وممتد إلى ما لا نهاية.

وتابع الباحث السياسي: “كما أن تل أبيب أهدافها واضحة وتعمل عليها وتنفذها تاريخيا وتنتصر في المجمل سواء من الناحية الإعلامية أو الميدانية في ظل أن خسائرها أقل”.
وأوضح “محمود”، أن كل ذلك يأتي فيما لا تزال إيران مخترقة في العموم ولا ننسى أن إسرائيل اغتالت أكثر من عالم نووي إيراني في الداخل الإيراني إضافة إلى اغتيال عدد من المسؤولين البارزين خارج إيران”.
رد إيران هيّن
واختتم “محمود” حديثه وقال: “ومما ورد من عمليات سابقة اتضح جلياً للجميع أن إيران لا ترد وأن ردها إن فعلت ذلك يكون هيناً بسيطاً ولا خسائر منه تذكر كما أن أسلحتها لم نسمع أنها أحدثت الفارق يوماً ما”.

