تعاني مدينة “الكفرة” الليبية من فيضانات هائلة اجتاحت المدينة يوم الأحد، حيث أدت السيول إلى إغراق العديد من المنازل ومستشفى محلي.
يأتي هذا وسط مخاوف من تكرار سيناريو كارثة الفيضانات التي اجتاحت مدينة “درنة” العام الماضي، والتي تسببت في انهيار السدود وحدوث فيضانات مدمرة.
وفي إطار الاستجابة للأزمة، أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، جميع الوزارات والهيئات المختصة برفع درجة الاستعداد القصوى، والتوجه إلى مدينة الكفرة بتجهيزاتها وإمكاناتها لمساعدة المواطنين المتضررين من الأمطار العاصفة.
وعبّر الدبيبة عن تمنياته بالسلامة لأهالي المدينة، مؤكداً التزام الحكومة بمساندتهم حتى تنجلي الأزمة.
من جانبه، حذر الناطق باسم مركز الأرصاد الجوية، محيي الدين علي، من استمرار الأمطار الغزيرة على المدينة لعدة أيام قادمة، مشيراً إلى خطر جريان السيول في الأودية وداعياً المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وتشهد المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي تداولا واسعاً لمقاطع فيديو توضح حجم الفيضانات، وسط دعوات للتدخل العاجل من السلطات.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الليبية “وال”، قال عبد الله سليمان، المتحدث باسم المجلس البلدي، إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة لعدة أيام تسببت في إغراق أجزاء كبيرة منها، كما أدت إلى جريان أودية جبلية نحو المدينة.
وأشار إلى أن المياه غمرت مستشفى الشهيد عطية الكاسح، مما استدعى إجلاء المرضى إلى مستشفى آخر.
وأكد سليمان أن السلطات المحلية رفعت درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات الأمطار، وأشارت إلى وقوع بعض الانهيارات الأرضية في المنطقة، التي وصفها بأنها ظاهرة جديدة، كما أضاف أن المنطقة الجنوبية من المدينة غير مأهولة بالسكان، لكن المخاطر تهدد المسافرين والمارين عبرها.

