تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “إكس” مقطع فيديو لإحدى ضحايا طائرة Voepass AT72 قبل حادث تحطمها في ولاية ساو باولو البرازيلية، والذي أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 62 شخصًا.
وقد كتب على مقطع الفيديو باللغة البرتغالية: “لن نعرف أبدًا متى سيكون وداعنا الأخير. عسى الله أن يلهم عائلتها الصبر”.
رحلتها الأخيرة على الطائرة المنكوبة وترجمة النصّ: لن نعرف أبداً متى يكون الوداع الأخير: https://t.co/AWn3GfeVam pic.twitter.com/LEmPso1epg
— عبدالرحمن 🇸🇦 (@ahfahad) August 13, 2024
كانت الطائرة ذات المحركين التوربينية تطير من كاسكافيل في ولاية بارانا الجنوبية إلى مطار جوارولوس في مدينة ساو باولو عندما سقطت يوم الجمعة الماضي في بلدة فينهيدو، حسبما ذكرت شركة طيران Voepass.
تظهر اللقطات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الطائرة تهبط عموديًا قبل سقوطها. ولم يكن هناك ناجون في هذا الحادث.
وقد أعرب الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن تضامنه مع أسر الضحايا وأصدقائهم.

وأعلن حاكم ولاية ساو باولو، تارسيسيو غوميز دي فريتاس، الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وقالت السلطات إنه تم استرداد مسجلات الرحلة. وقالت شركة إيه.تي.آر الفرنسية الإيطالية لصناعة الطائرات إنها ستتعاون مع التحقيق.
هبطت الطائرة في منطقة سكنية ولكن لم يصب أحد على الأرض. ويقول مسؤولون إن منزلا واحدا فقط في مجمع سكني محلي تضرر.
وأظهر مقطع فيديو منطقة كبيرة تحترق وحطام دخان في منطقة مليئة بالمنازل.
ووفقًا لموقع التتبع Flightradar24 ، غادرت الطائرة كاسكافيل في الساعة 11:56 بالتوقيت المحلي (14:56 بتوقيت جرينتش). وكانت آخر إشارة وردت من الطائرة بعد حوالي ساعة ونصف.
وقالت وكالة الطيران المدني البرازيلية إن الطائرة، التي صنعت في عام 2010، كانت “في حالة تشغيل جيدة، مع تسجيل صالح وشهادات صلاحية للطيران”.
وأضافت أن أفراد الطاقم الأربعة الذين كانوا على متن الطائرة وقت وقوع الحادث كانوا جميعا مرخصين حسب الأصول ولديهم مؤهلات صالحة.
وقال مستشفى أوبيكان للسرطان في كاسكافيل لـ”بي بي سي” برازيل إن اثنين من أطبائه المتدربين كانا من بين الركاب الذين لقوا حتفهم.

