تداول ناشطون على منصة “إكس”، مقطع فيديو لمواطن خليجي داخل بولندا يروي فيه تعرضه لبعض الصعوبات من قبل الشرطة البولندية عقب قيامه بذبح العديد من الخرفان داخل مسكنه في البلاد.
ووجد المواطن، بعد ساعات من قيامه بعملية الذبح تواجد الشرطة في مكان إقامته بالإضافة إلى تواجد لجنة من حقوق الحيوان للقيام ببعض الإجراءات تجاه الواقعة.
وتؤكد الواقعة تعامل الشرطة البولندية مع أمر ذبح الخرفان على أساس أنه أمر خارج عن القانون رغم أن هذا الفعل يعد بالأمر الطبيعي في دول المنطقة العربية.
وقال المواطن الخليجي، إن الشرطة البولندية تواجدت في مقر إقامته، وقامت بمصادرة الخرفان بعد ذبحها وذلك بعد تفتيش المسكن بطريقة دقيقة.
يُذكر أن المحكمة الدستورية البولندية، قضت بحظر ذبح الخرفان خلال عام 2013 مؤكدةً أن الذبح الحلال للحيوانات طبقاً للشريعة الإسلامية واليهودية ينتهك الدستور وقوانين التعامل مع الحيوان.
تجدر الإشارة إلى أن نسبة تواجد المتجمعات العربية والإسلامية في بولندا قليلة فيما لا توجد إحصائيات دقيقة صادرة من حكومة بولندا بهذا الشأن، فيما كشفت تقديرات معهد “بروكنجز” الأمريكي أن عدد المسلمين في بولندا يصل لقرابة الخمسين ألف، أي ما يعادل نحو 0.13 % من عدد سكان بولندا البالغ 38 مليون نسمة، في إحصائية صادرة خلال عام 2023.
وتتزايد المشاعر المناهضة للأجانب بشكل عام داخل بولندا خلال الآونة الأخيرة بين أوساط البولنديين رغم أن قانون العقوبات البولندي يمنع التحريض على الكراهية الدينية والعرقية والوطنية، وتصاعدت حملة الرفض داخل بولندا لوجود الأجانب بصفة عامة عقب الأزمة السورية حيث رفض حزب “القانون والعدالة” البولندي، وكان حينها في مقاعد المعارضة، فكرة قبول بولندا لاجئين سوريين وحشد الأصوات في الشارع ضد المهاجرين العرب والمسلمين.

