يتواصل الهجوم الأوكراني على كورسك الروسية، فيما ينتظر الجميع ردة الفعل الروسية على التغير التكتيكي في مسار الحرب الروسية الأوكرانية، بتوغل كييف في أراضي موسكو.
قوات النخبة
ومن جانبه قال أحمد سلطان الباحث في الشؤون الدولية، إن الهجوم الأوكراني هو عملية للقوات الخاصة التي تسمى قوات النخبة في عمق الأراضي الروسية وبالطبع رصدت القوات ثغرة في الأراضي الروسية قرب كورسك وقررت أن تدفع بالنخبة لتشن هذا الهجوم.

وأضاف “سلطان” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن القوات الأوكرانية لم ترصد بنفسها ضعف القوات والتجهيزات العسكرية الروسية في هذه المنطقة ولكنه نوع من الدعم الاستخباراتي الغربي عن طريق الاستخبارات والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية والعملاء المجندين في الأراضي الروسية وهذه كانت البداية الحقيقية للعملية حيث تم التجهيز لها.
وتابع الباحث في الشؤون الدولية: “وعلى المستوى الاستراتيجي هذه العملية لا تؤثر في مسار الحرب، بل هي في جوهرها نوع من التغطية على التراجع الأوكراني في الجبهات الشرقية والواقع يقول إن هذه العملية على المستوى التكتيكي نتائجها محسومة لأن كفة القوة تميل إلى صالح الجانب الروسي وبالطبع هذا الأمر سيكون عاملا مهما ومؤثرا في الوضع الحالي”.
مزيد من التشدد
وأضاف “سلطان”، أن هذه العملية ستدفع روسيا لمزيد من التشدد في الضرب في العمق الأوكراني واستهداف مناطق حيوية ومراكز طاقة ومراكز الثقل الأوكرانية وبالطبع ستزيد موسكو من هجماتها في الجبهات الشرقية حتى تصل في النهاية إلى إخضاع الجانب الأوكراني للإرادة الروسية وفي النهاية عملية روسيا العسكرية حسمت نتائجها لصالح روسيا ولن تستطيع أوكرانيا الآن أن تعود إلى ما قبل الحرب الروسية”.

