الوئام – خاص
يشكل مقتل 6 من أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بسبب حريق ناتج عن هجوم إسرائيلي على موقع بالقرب من أحد الأنفاق، صفعة قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يعرقل الوصول لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
مقبرة كبرى
وقال المحلل السياسي طلعت طه، إنه كان من الممكن لنتنياهو استعادة جميع الأسرى الإسرائيليين أحياء وبصحة جيدة لو استجاب للنداءات الداعية لوقف القتال، لكن الخناق الذي يحكمه نتنياهو وحصار البطش والتجويع والتدمير المستمر على قطاع غزة حول أرض القطاع إلى مقبرة كبرى.

وأضاف “طه” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن نتنياهو يحاول أن يستثمر كل شيء في صالحه ولذلك يصر على أن يدمر حركة حماس تماماً ولو كان يريد الأسرى لما أطلق رصاصة واحدة وما رفض وقف إطلاق النار أو أي مقترح من المقترحات منذ بداية هذا العام أو على الأقل هدنة إنسانية لكنه يرفض كل هذه الأمور ويقول إنه لن يتراجع إلا بعد القضاء على حماس وهذا ما يريده نتنياهو فمن يتحمل هذا الانكسار والهزيمة هو نتنياهو نفسه.
وتابع المحلل السياسي: “هناك حاليا محاولات لوقف إطلاق النار أو التوصل لهدنة لمدة شهر ونصف وحتى الآن يقول نتنياهو أن الكرة في ملعب حماس بعدما أرسل رده إليها، لكنها ترفض بالطبع الشروط الجديدة التي وضعها نتنياهو في اتفاق الهدنة”.
المعارضة الإسرائيلية
واختتم “طه”: في حين أن المعارضة الإسرائيلية نفسها أكدت أن نتنياهو لم يرسل أي شيء لحماس وأن ما تم إرساله أمر آخر غير الذي وافق عليه في لعبة أو مخطط يدار من قبل نتنياهو لنسف أي صفقة تخص وقف إطلاق النار لرغبته في استمرار الحرب”.

