الوئام – خاص
لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم مروعة بحق الشعب الفلسطيني، حيث كشفت وزارة الخارجية الفلسطينية مؤخرا، أن عدد التجمعات البدوية التي رُحّلت بالقوة وبفعل جرائم واعتداءات مليشيات المستعمرين تصل إلى 40 تجمعا بدويا في مختلف مناطق الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال.
غير معترف بها
ومن جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن التجمعات البدوية في بدو النقب أو بدو السبع تتعرض صراحة لبطش شديد من الاحتلال الإسرائيلي بشكل دائم ومستمر حيث يوجد قرى يتم تفكيكها بشكل كبير جدا.

وأضاف “الرقب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن بيان الخارجية الفلسطينية لا يستطيع أن يؤثر على المشهد ولا يمنع إسرائيل من تفكيك تلك التجمعات ففي النهاية الاحتلال يعتبر أن هذه الأراضي حدود لدولته والدولة الفلسطينية لا تستطيع أن تمارس حقها في أن تمنع ذلك وتحمي مواطنيها بالتالي تقف وتتحدث عن أن هذا العمل يفتقد لمعايير الإنسانية، حيث إن هذه التجمعات البدوية هي أصلا عمرها في هذه المنطقة أطول من عمر الاحتلال.
وتابع المحلل والأكاديمي الفلسطيني: “وبالتالي تتحدث عن قرى يعتبرها الاحتلال قرى غير معترف بها ومناطق فلسطينية في الأصل يمارس الاحتلال بها الضغط على الفلسطينيين بها ولكن لا تستطيع أن تغير أو تؤثر على هذا الأمر لأن لا أحد يستطيع أن يحسم هذا الأمر.
كشف الجرائم
ويختتم الرقب: “ولكن من باب كشف جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وهذا واجبنا تجاه كل أبناء شعبنا حتى لو كان من البدو أو النقب الذين جزء منهم للأسف يخدم في جيش الاحتلال ولكن يجب كشف هذه الجرائم بشكل متواصل”.

