ينطلق اليوم الأحد، موسم الصيد في السعودية للعام الجاري، حيث سينتهي في 31 يناير 2025.
ويأتي ذلك بعد تحديث تنظيم الصيد ومراعاة الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، مع الحفاظ على التنوع الأحيائي والتوازن البيئي؛ وفقًا للوائح المنبثقة من نظام البيئة، بحسب ما ذكر المركزُ الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
وتابع: “مدة السماح بممارسة الصيد البري المستدام، تشمل فقط الأنواع المسموح بصيدها المعلنة عبر الموقع الإلكتروني للمركز ومنصة فطري كما يجب يجب على الراغبين بالصيد الحاملين لبنادق صيد مرخصة من جهات الاختصاص ومسموح استخدامها، أو الصقارين المسجلين بنادي الصقور السعودي الحصول على تصاريح الصيد من خلال منصة فطري”.
ويقتصر الصيد على استخدام الوسائل المسموح استخدامها، ويمنع استخدام أي وسائل أخرى تؤدّي إلى اصطياد أكثر من طائر، سواء ببنادق الرش وشباك الصيد، أو الصيد بطرق غير مسموحة مثل استخدام وسائل الجذب والنداء وغيرها.
كما شدّد المركز على ضرورة الالتزام بنظام البيئة واللائحة التنفيذية لصيد الكائنات الفطرية البرية، مؤكدًا أن من يخالف ذلك سيعرض نفسه للعقوبات المقررة نظامًا.
الأنواع المسموح بصيدها
النقشارة.
نقشارة الصفصاف.
الحميراء الشائعة.
السمنة المغردة.
العندليب الأوروبي.
تميرة الشجر.
قطا كستنائي البطن.
الحجل.
قطا مخطط.
يمام النخيل.
هزار أزرق الزوق.
الصفارية الأوراسية.
تميرة الماء.
الحميراء السوداء.
الحمام الجبلي.
الحجل الرملي.
السمان.
اليمام المطوق الإفريقي.
سمنة الصخور الزرقاء.
الكروان الصخري.
الكروان العسلي.
الدرسة القمحية.
الأنواع الممنوع صيدها
ويحظر بشكل دائم صيد الكائنات الفطرية الحيوانية البرية المهددة بالانقراض، كما يجب الحذر من صيد جميع أنواع الحيوانات الفطرية البرية، بما فيها الطيور في الأماكن المحظور الصيد فيها؛ ومنها داخل حدود المدن والقرى والمزارع والاستراحات، أو أي تجمع سكاني أو بالقرب من المدن والمنشآت العسكرية والصناعية والحيوية، وداخل نطاق المحميات والمشاريع الكبرى، وعلى امتداد سواحل المملكة بعمق 20 كم باتجاه البر.

