في الآونة الأخيرة، انتشرت شائعة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل تدعي وفاة خبيرة الفلك اللبنانية البارزة، ليلى عبد اللطيف.
وأثارت هذه الأخبار استياءً وقلقاً بين جمهورها والمقربين منها، ودفعت فريق عملها لتوضيح الحقيقة بشكل سريع، ومع تصاعد تداول هذه الشائعة، سارعت ليلى عبد اللطيف بنفسها إلى نفي الخبر، مؤكدةً صحتها وسلامتها.
ووضع الشائعة ليلى عبداللطيف في ورطة وسخرية، حيث انتقد كثيرون عدم توقعها بشائعة وفاتها، وهل بمقدروها توقع الموعد كما تزعم.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الشائعات التي زعمت وفاة ليلى عبد اللطيف، ما جعل هذه الأخبار تنتشر بسرعة بين المستخدمين.
وفي محاولة لاحتواء هذه الفوضى، أصدر فريق عمل عبد اللطيف بياناً ينفي الشائع، ثم قامت ليلى عبد اللطيف بنفي الخبر عبر تسجيل صوتي، حيث أكدت أنها بصحة جيدة، وذكرت أن أخباراً من هذا النوع تظهر بشكل متكرر على وسائل التواصل الاجتماعي دون أساس صحيح.
من هي؟
ولدت ليلى في بيروت كبرى أبناء عائلتها، ولها أختان من والدها المصري وثلاثة إخوة من زوج والدتها اللبناني، وقدم والدها إلى لبنان في بعثة علمية، وتزوج من والدتها، وتوفي عن عمر يناهز السابعة والأربعين عندما كانت في الثامنة من عمرها.
ورغم صغر سنها، فإن ذكرياتها عن والدها تتضمن مشاهدته وهو يصلي ويقرأ القرآن الكريم ويعالج المرضى بالرقية الشرعية، حيث كان لديه القدرة على الشعور بالأشياء قبل حدوثها، ولكنه لم يكن يوافق على كشف الأسرار أو التنبؤ بالمستقبل.
درست في مدرسة داخلية مع إخوتها حتى مرحلة البكالوريا، ثم عملت كسكرتيرة في السفارة المصرية في سن مبكرة.
ولاحقاً، عملت في مجال بيع الكاسيت، حيث كانت توقعاتها تثير استغراب محيطها، وعلى سبيل المثال، توقعت بدقة وفاة جدها في المدينة المنورة، مما جعلها محل اهتمام عائلتها ومحيطها الضيق.
وفي العام 1979، عملت ليلى كـ “DJ” وحازت على شهادة من “راديو وان”، كما امتلكت محلين للموسيقى في الحمرا وبرمانا، واعتبرت من الرواد في مجال الميكساج وبيع الكاسيت، بأسعار تتراوح بين 20 و30 دولاراً.
وحصلت على تقدير من إذاعة “راديو وان” لبراعتها في مزج الأغاني. في العام 1980، فازت ببطولة السباحة في اللونغ بيتش، وفي العام 1981 فازت بالمرتبة الأولى في مسابقة للرقص مع شقيقها، كما مارست الغطس برفقة صديقتها نيرفانا، الزوجة السابقة للفنان أحمد دوغان.
القدرات التنبؤية والشهرة
من أبرز جوانب حياة ليلى عبداللطيف هو قدرتها التنبؤية، والتي بدأت في الظهور بعد وفاة والدها.
كما كانت توقعاتها تتجاوز الأمور الشخصية لتشمل الأحداث العامة، مما ساهم في تعزيز سمعتها.
الحياة الشخصية
وتزوجت السيدة ليلى للمرة الأولى من رجل خليجي يُدعى “حميد واكد”، وأنجبت منه ولديها فهد وزينة.
وبعد انفصالهما ووفاة زوجها فيما بعد، عادت إلى لبنان بسبب مشكلات صحية كانت تعاني منها، والتي شملت شعوراً بشحنات كهربائية في رأسها.
خلال فترة مرضها، ابتعدت عن أولادها وتنقلت بين بيروت ووجهات أخرى، وفي عام 1999، تزوجت مرة ثانية من رجل لبناني يُدعى مارك أبو جودة بعد قصة حب، حيث اعتنق الإسلام، وافتتحتا سوياً محلاً لبيع المنتجات الغذائية.

