بدأ إضراب وطني في إسرائيل بعد أن دعت أكبر نقابة عمالية فيها إلى التحرك للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح بإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.
واندلعت احتجاجات كبيرة في البلاد بعد أن انتشل الجيش الإسرائيلي جثث ستة رهائن قتلوا في غزة نهاية الأسبوع الماضي.
ويقول المتظاهرون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يفعل ما يكفي لحماية الرهائن، مما يزيد من الضغوط المتزايدة على الزعيم للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.
وكان رئيس اتحاد نقابات العمال الإسرائيلي “الهستدروت” قد دعا إلى إضراب عام يوم الإثنين للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
ويأتي هذا الإضراب بهدف الضغط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل تعيد الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وناشد أرنون بار دافيد جميع العمال المدنيين الانضمام إلى الإضراب.
فيما أعلنت جمعية المصنعين الإسرائيلية دعم تنظيم إضراب، كما انتقدت الحكومة لفشلها في إعادة الرهائن على قيد الحياة.
وأعلن جهاز خدمات بلدية تل أبيب على صفحته على منصة “فيسبوك” أنه سيشارك في إضراب لنصف يوم تضامنا مع الرهائن وعائلاتهم.
ومن المتوقع أن تستمر الاضطرابات في مطار بن غوريون حتى ساعات متأخرة من مساء الإثنين، بحسب تقارير عبرية.
وأكدت التقارير، أنه لن تكون هناك رحلات مغادرة حتى إشعار آخر، باستثناء الرحلات الجوية الاستثنائية.

