ذكر تقرير إعلامي رسمي في ميانمار، اليوم الأحد، أن عدد قتلى الفيضانات في البلاد ارتفع إلى 74 بحلول مساء الجمعة بعد أن تسببت أمطار غزيرة في فيضانات واسعة النطاق.
وأشار التقرير إلى أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة مع بقاء ما لا يقل عن 89 في عداد المفقودين.
وتسببت موجة من الطقس السيء الناجم عن الإعصار ياغي، وهو أقوى عاصفة تضرب آسيا هذا العام، في مقتل المئات في فيتنام وتايلاند، كما غمرت مياه الأنهار التي فاضت عن ضفافها مدنا في البلدين.
وبدأت الفيضانات في ميانمار يوم الإثنين، وتعاني ميانمار من اضطرابات منذ انقلاب عسكري في فبراير 2021، واجتاحت أعمال عنف الكثير من مناطق الدولة الفقيرة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الأمطار الناجمة عن العاصفة أثرت بشكل رئيسي على العاصمة نايبيداو، وكذلك العديد من المناطق الأخرى.
وقال المكتب لرويترز عبر البريد الإلكتروني “وسط ميانمار هو الأكثر تضررًا حاليًا، مع تدفق المياه من عدد من الأنهار والجداول من تلال شان”.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الفيضانات دمرت خمسة سدود وأربعة معابد وأكثر من 65 ألف منزل.
ويحتاج نحو ثلث سكان ميانمار البالغ عددهم نحو 55 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، لكن العديد من وكالات الإغاثة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تستطيع العمل في الكثير من المناطق بسبب القيود التي تعرقل وصولها والمخاطر الأمنية.

