تتأثر صحة الأمم بعدة عوامل مترابطة، مثل جودة النظام الصحي ونمط الحياة والتغذية.
ويُعتبر متوسط العمر المتوقع مقياسًا شائعًا لتقييم الصحة العامة، إلى جانب معدلات وفيات الأطفال ووجود الغذاء والصرف الصحي.
وتساعد هذه العوامل في فهم ما يسهم في صحة الدول، والتي تتأثر أيضًا بالناتج المحلي الإجمالي والإنفاق الفردي وإنتاجية العمل، حسبما نشر موقع “visual capitalist” الكندي.
في هذا السياق، رصد الموقع الكندي أكثر الدول صحة بين الاقتصادات الكبرى في العالم، استنادًا إلى تحليل من مؤشر القوى الكبرى 2024.
وجاء ترتيب الدول الصحية كما يلي:
- سنغافورة
- اليابان
- سويسرا
- أسبانيا
- كوريا الجنوبية
- بريطانيا
- أستراليا
- إيطاليا
- كندا
- فرنسا
- منطقة اليورو
- هولندا
- ألمانيا
- أمريكا
- الصين
- السعودية
- الأرجنتين
- تركيا
- البرازيل
- روسيا

