بدأت شركة “أبل” إنشاء مقر إقليمي في كولفر سيتي، لوس أنجلوس، وتخطط لزيادة موظفيها هناك إلى أكثر من 3000 بحلول 2026. ورغم التوسع، يبدو أن توقعات العاملين في هوليوود بزيادة إنفاق الشركة على الأفلام لن تتحقق.
إعادة النظر في الاستراتيجية السينمائية
بعد مبيعات مخيبة لأفلام مثل Killers of the Flower Moon وNapoleon، ألغت “أبل” خطط عرض فيلم Wolfs على نطاق واسع، واكتفت بعرضه في صالات محدودة قبل طرحه على “أبل تي في+”.
تقليص طرح الأفلام في السينما
تخطط “أبل” لاعتماد نهج محدود في طرح الأفلام حتى 2025، مع التركيز على منصات البث. فيلم F1 بطولة براد بيت سيكون الاستثناء، إذ سيُطرح على نطاق واسع في دور السينما.
إعادة ضبط الاستراتيجية في هوليوود
يقود زاك فان أمبورغ وجيمي إيرليخت جهود إعادة ضبط استراتيجية “أبل” السينمائية في هوليوود، ضمن خطة لضبط النفقات وتقليل الإنتاجات الضخمة.
التركيز على الأفلام منخفضة الميزانية
بعد إنفاق مئات الملايين على إنتاجات سابقة، ستخفض “أبل” ميزانياتها إلى أقل من 100 مليون دولار للفيلم، مع تخطيطها لإنتاج نحو 12 فيلماً سنوياً.
استمرار الإنفاق بمليار دولار سنوياً
رغم تقليص الميزانيات الفردية، ستستمر “أبل” في إنفاق مليار دولار سنوياً على إنتاج الأفلام، مع تعديل في طبيعة الأفلام واستراتيجيات طرحها.
التركيز على البث
في حين ستواصل “أبل” طرح بعض الأفلام الضخمة في السينما، مثل F1، فإن أفلاماً مثل Wolfs ستوجه أساساً لمنصات البث بدلاً من دور العرض.

