نشرت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة، تقريرًا طبيًا يوضح أنها تتمتع بصحة جيدة وتستطيع تولي منصب الرئيس.
جاء هذا الإعلان كجزء من مسعاها لتسليط الضوء على عدم شفافية منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، الذي لم يقدم تقارير طبية مفصلة عن حالته الصحية.
وتضمن التقرير، الذي أعده طبيب هاريس، جوشوا سيمونز، معلومات حول الفحص البدني الذي أجري لها في أبريل الماضي، والذي أظهر نتائج طبيعية ويدل على نمط حياتها النشط وتبعيتها لنظام غذائي صحي رغم جدول أعمالها المزدحم.
كما أشار التقرير إلى معاناتها من حساسية موسمية ومرض الشرى الجلدي بشكل متقطع، مؤكدًا أنها لا تدخن وتتناول الكحول بشكل معتدل.
وأوضح سيمونز أن هاريس تتمتع بقدرة جسدية وعقلية تؤهلها للقيام بواجبات الرئاسة بنجاح، بما في ذلك دور القائد الأعلى.
وتعليقًا على غياب ترامب عن تقديم تقارير طبية مشابهة، قالت هاريس للصحفيين قبل مغادرتها إلى ولاية نورث كارولاينا: “إحجام ترامب عن تقديم تفاصيل دقيقة عن وضعه الصحي يعكس افتقاره للشفافية”.
من جهته، أكد ستيفن تشيونغ، مدير اتصالات حملة ترامب، أن الرئيس السابق قد أصدر تحديثات طبية من طبيبه الشخصي، مشيرًا إلى أن جميع التقارير الطبية تؤكد على صحته المثالية.
تسعى حملة هاريس إلى استغلال الفجوة العمرية بينهما، حيث تبلغ هاريس 59 عامًا بينما ترامب 78 عامًا، بالإضافة إلى اختلافات الشفافية بينهما، لتكسب تأييد الناخبين غير المستقرين على مرشح معين.

