قتل خمسة أشخاص على الأقل الأربعاء بينهم مسؤول محلي جراء غارة إسرائيلية استهدفت مقري بلدية النبطية واتحاد بلدياتها في جنوب لبنان، في إطار أكثر من عشر غارات متزامنة طالت المدينة ومحيطها، وفق مسؤولين.
وأفادت محافظة النبطية هويدا الترك عن “11 غارة إسرائيلية على المنطقة، طالت بشكل رئيسي مدينة النبطية، مشكلة ما يشبه حزاما ناريا”.
وطالت إحدى الغارات مقري بلدية النبطية واتحاد بلدياتها بينما كان رئيس البلدية أحمد كحيل مجتمعا مع خلية الأزمة التي تتابع يوميا شؤون السكان، وفق الترك.
وأحصت وزارة الصحة في “حصيلة أولية” مقتل خمسة أشخاص في الغارة على مبنيي البلدية واتحاد بلدياتها، مشيرة الى أن عمليات رفع الأنقاض ما زالت مستمرة.
وقالت الترك عبر الهاتف “استُشهد رئيس بلدية النبطية وأعضاء” من فريق عمله، مضيفة “إنها مجزرة”.
وبحسب الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، فقد تم نقل عدد من القتلى بينهم طبيبان يعملان في مركز طبي مجاور للبلدية.
وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية أن الغارات أدت الى دمار مجمع تجاري في سوق النبطية ومبنى يضم مكتبة.
وأظهرت مقاطع فيديو سحب دخان أسود تتصاعد من أنحاء عدة من المدينة بشكل متزامن إثر الغارات الإسرائيلية.
وهذه ثاني مرة تُستهدف فيها المدينة منذ السبت، حين أدت غارة إسرائيلية إلى تدمير السوق التجارية الرئيسية في المدينة.
وتقع مدينة النبطية، وهي مركز محافظة تحمل الاسم ذاته على بعد حوالى 13 كيلومترا عن أقرب نقطة حدودية مع اسرائيل.
وتضمّ مؤسسات رسمية وتجارية كبرى ومستشفيات عامة وخاصة إضافة الى جامعات رسمية وخاصة. ولطالما شكلت مقصدا لسكان المناطق المجاورة.
وبقيت المدينة التي تعد من معاقل حزب الله وحليفته حركة أمل، بمنأى عن الضربات الإسرائيلية الى حد كبير منذ بدء حزب الله تبادل القصف مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل عام.

