أكد الجيش الإسرائيلي في بيان له أن تل أبيب لا تتدخل في الأحداث بسوريا، مشيراً إلى أن وجودها في المنطقة العازلة في الجولان ومنطقة جبل الشيخ السورية يعد أمراً ضرورياً لضمان أمن سكان إسرائيل.
جاء ذلك بعد أن نشرت إسرائيل قواتها في المنطقة العازلة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد من قبل فصائل مسلحة معارضة، وسيطرت على الجانب السوري من جبل الشيخ في مرتفعات الجولان.
وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، أن القوات الإسرائيلية تخوض معارك على أربع جبهات في آن واحد، تشمل الضفة الغربية، غزة، لبنان، وكذلك الجبهة السورية، وأكد أن العمليات الأخيرة شملت نشر قوات إسرائيلية داخل الأراضي السورية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الأوامر صدرت للجيش بالتمركز في “المنطقة العازلة وفي عدة أماكن أخرى ضرورية لمهام الدفاع”.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودها، مبرزاً في الوقت ذاته رغبة بلاده في إقامة “علاقات حسن جوار” مع سوريا.
في هذا السياق، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يدرس توسيع المنطقة العازلة في الجولان من خلال مزيد من التوغل في الأراضي السورية.
الجدير بالذكر أن إسرائيل استولت على مرتفعات الجولان من سوريا خلال حرب 1967، ورغم أن هذه السيطرة لم تحظَ باعتراف دولي، فإن الولايات المتحدة كانت من بين الدول القليلة التي اعترفت بها.

