الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يستخدم حقن الحبال الصوتية ضمن الإجراءات العلاجية في علاج شلل أو ضعف الحبال الصوتية، وتكون عن طريق حقن مادة حشو خاملة في الحبل الصوتي المصاب لزيادة حجمه، واستعادة الصوت والقدرة على التحدث.
الحبال الصوتية
عبارة عن وترَين مرنين من نسيج عضلي، موجودين على مدخل القصبة الهوائية، ينتج عن حركتهما الكلام عن طريق تلاقي الوترين مع بعضهما واهتزازهما، وفي بقية الوقت، تكون الأحبال الصوتية مرتخية في وضع مفتوح حتى تتنفس بسهولة.
دواعي حقن الأحبال الصوتية
تستخدم عملية حقن الأحبال الصوتية لعلاج شلل الحبل الصوتي، بصفة مؤقتة، وفي حالات شلل حبل صوتي واحد على أحد الجانبين، أو عندما يترقق الحبل الصوتي بسبب الشيخوخة.
في حالات شلل الأحبال الصوتية، تترقق عضلات الحبل الصوتي، وتصبح ضعيفة ومنكمشة، غير قادرة على الحركة، فتعمل مادة الحقن على استعادة حجم الحبل الصوتي ووضعيته، بحيث يقترب الحبل الصوتي من نظيره السليم؛ الأمر الذي يؤدي إلى استعادة القدرة على إصدار الأصوات وتحسين قوة الصوت، علاوةً على تسهيل عملية البلع.
المواد المستخدمة في حقن الأحبال الصوتية
يستخدم الفيلر (Filler) لحقن الأحبال الصوتية، وهي مواد حشو خاملة وآمنة، وقد يستمر مفعولها من 4 أشهر إلى عام كامل، بناء على نوعها، ومن أمثلة هذه المواد:
– الكولاجين.
– حمض الهيالورونيك.
– هيدروكسيلاباتيت الكالسيوم.
– الدهون الذاتية.

