أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعدادهما للتعاون مع القادة الجدد في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
في تحول جديد في السياسة الغربية تجاه سوريا، جاء هذا الإعلان بعد مباحثات مكثفة بين برلين وباريس، حيث اتفقا على ضرورة وضع حقوق الإنسان وحماية الأقليات العرقية والدينية على رأس أولويات أي تعاون مستقبلي مع سوريا.
وأكد البيان الصادر عن المستشارية الألمانية أن الدولتين ستعملان بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لضمان انتقال سلس للسلطة في سوريا، ومساعدة الشعب السوري على إعادة بناء بلاده.

