تلعب المملكة دورًا محوريًا في تنظيم أسواق الطاقة العالمية، من خلال التزامها بضمان استقرار الاقتصاد العالمي وتأمين الاحتياجات العالمية في ظل التغيرات والتطورات التي تشهدها أسواق النفط والطاقة خلال السنوات الماضية.
وتبنت السعودية مجموعة من المبادرات والسياسات التي تستهدف تحقيق الاستقرار في أسعار الطاقة وتلبية الطلب المتزايد عليها، ومن ذلك قيادتها للتحالف الدولي في إطار أوبك بلس الذي لعب دورًا بارزًا في ترتيب أوضاع سوق النفط العالمية وضمان مصالح المنتجين والمستهلكين في ظل التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم.
وبالأمس وافقت منظمة الدول العربية المصدرة للبترول أوابك على مقترح السعودية بإعادة هيكلتها، وتطوير أعمالها، وتغيير اسمها لتصبح المنظمة العربية للطاقة ، الأمر الذي يعكس حرص المملكة على تطوير آلية عربية لتنسيق التعاون في مجال الطاقة تتوافق مع التغيرات المتلاحقة التي تطال هذا القطاع الهام والحيوي.
ويتسق هذا الجهد مع سعي المملكة إلى تطوير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وتعزيز مشاركتها في مزيج الطاقة ليصل إلى 50% ضمن استراتيجية السعودية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، عبر البرامج والمبادرات الفرعية التي تتضمنها كل من مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.
إن التزام السعودية باستقرار أسواق الطاقة وضمان الإمدادات، نابع من المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها المملكة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية وهو التزام أصيل تعهدت به المملكة وتواصل الوفاء به.

