الوئام- خاص
يكثّف المنتخب السعودي تحضيراته من أجل المشاركة في بطولة “خليجي 26″، بهدف المنافسة وحصد اللقب، وأكد هيرفي رينارد، المدير الفني للأخضر، أن هدفه التتويج بلقب بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 26” التي تستضيفها الكويت، خلال الفترة بين 21 ديسمبر حتى 3 يناير المقبل.
وقال رينارد: “هدفنا الرئيسي هو الفوز، خاصة أننا خسرنا اللقب في المشاركة الأخيرة، وهذه فرصة للثأر بالنسبة إليَّ بالتتويج باللقب”.
وتأتي مشاركة المنتخب السعودي في بطولة “خليجي”، وسط تحديات بعد قدوم رينارد ومسيرة متواضعة في تصفيات كأس العالم 2026 حتى الآن.
ترتيب الأوراق
وعن مشاركة الأخضر في البطولة، يرى أمير نبيل، الناقد الرياضي، أن بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 26” تمثّل فرصة مثالية بالنسبة إلى المنتخب السعودي ومدربه هيرفي رينارد، من أجل إعادة ترتيب الأوراق، بعد بداية متعثرة للمدير الفني الفرنسي في ولايته الثانية مع الأخضر، بالتعادل مع أستراليا والخسارة من إندونيسيا بتصفيات كأس العالم.
تجربة اللاعبين
ويقول أمير نبيل، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن المنتخب السعودي سيخوض اختبارات مهمة في فترة زمنية قصيرة، إذ تعد تلك فرصة لتجربة اللاعبين، خاصة أن رينارد يعول على لاعبي الصف الأول في المنتخب، والذين يمثلون أكثر من 90% من قوام المنتخب.

ويضيف الناقد الرياضي أنه ربما لم يحصل رينارد على فرصة كافية مع الأخضر لوضع بصمته، فرغم خبراته السابقة مع الكرة السعودية ومعرفته بأغلب اللاعبين، فإن المنتخب كان بحاجة لإعداد فني خاص قبل مواجهتي أستراليا وإندونيسيا في تصفيات كأس العالم؛ نظرا لأهميتهما من جهة، ومن جهة أخرى، التغيير الكبير في الفكر الفني ما بين حقبة رينارد وسابقه الإيطالي روبرتو مانشيني.
فرصة مثالية
ويوضح نبيل أنه إذا كان رينارد يعول على العنصر النفسي والمعنوي بعلاقته مع اللاعبين، كدافع مهم لتحقيق النتائج الإيجابية، فلا توجد فرصة أكثر مثالية من البطولة الخليجية التي فيها يحتك بمدارس مختلفة ومنافسين بقوة متباينة، بدايةً من البحرين ثم اليمن والعراق، مع إمكانية الوصول لما هو أبعد في نصف النهائي والنهائي.
ويؤكد أن رينارد يحظى بثقة غير مسبوقة؛ سواء من إدارة الاتحاد بقيادة ياسر المسحل، أو على المستوى الجماهيري، خصوصا مع ذكرياته السعيدة مع الأخضر، وأهمها الفوز على الأرجنتين في كأس العالم.
مونديال مصغر
وعلى الصعيد الجماهيري، يشير الناقد الرياضي إلى أن بطولة كأس الخليج تعد “مونديال” مصغرا بين المنتخبات الخليجية، والفوز بها له مذاق خاص، خاصة بعد التنافس الشديد عبر تاريخ طويل لهذه البطولة.
وعلى الصعيد الفني والخططي، ينوه نبيل بأنها فرصة جيدة لرينارد من أجل تجربة الأمور التي لم يسعفه فيها الوقت لتجربتها أمام أستراليا وإندونيسيا، ورؤية البدائل المتاحة حال تأكد عدم مشاركة سالم الدوسري للإصابة، وكذلك فراس البريكان، مع وجود سعود عبدالحميد أيضا مع روما الإيطالي.

