بندر السليس – نائب رئيس التحرير في صحيفة الوئام
مع كل نجاح بارز يحققه مشروع سعودي، ترتفع أصوات ناقدة تسعى للتقليل من قيمة هذا الإنجاز. وهذا ما نراه جليًا مع “موسم الرياض”، الذي بات أحد أبرز المواسم الترفيهية عالميًا وركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في مجال الترفيه.
“موسم الرياض” ليس مجرد فعالية ترفيهية؛ بل هو رمز لمرحلة جديدة من الإنجازات السعودية. إنه يجسد طموح المملكة في تعزيز مكانتها على الساحة العالمية، من خلال تقديم تجربة فريدة تمزج بين الثقافة المحلية والابتكار والانفتاح على العالم.
رغم هذا النجاح، لا تخلو الساحة من انتقادات متكررة، غالبًا ما تأتي من الخارج، وبشكل ممنهج، يبدو أن البعض يرفض تقبل حقيقة التحول الكبير الذي تشهده المملكة، ويحاول التقليل منه من خلال الانتقاد، مهما اختلفت مبرراته. وهو مايعكس عدم القدرة على استيعاب نجاح المملكة في تحقيق ما كان يراه البعض مستحيلًا.
في الواقع، أرقام “موسم الرياض” وإقبال الملايين عليه تكشف بوضوح عن شغف السعوديين بالترفيه الراقي وفخرهم بما تقدمه بلادهم للعالم. هذا الموسم لم يكن مجرد مهرجان للاحتفال، بل منصة لتمكين الشباب السعودي ومحركًا اقتصاديًا يسهم في تعزيز مختلف القطاعات، ليصبح نموذجًا متوازنًا يمزج بين الاحتفاء بالهوية الثقافية والانفتاح على التجارب العالمية.
السعودية اليوم ترسم حاضرها وتبني مستقبلها بثقة وثبات، و”موسم الرياض” يعد واحدًا من أبرز تجليات هذا التحول الكبير. ورغم الأصوات الناقدة، يظل الواقع أبلغ، حيث تحقق المملكة إنجازات ملموسة تُحدث فارقًا حقيقيًا في حياة السعوديين، وتضع بلادهم في المكانة التي تستحقها على الساحة العالمية.
لذا، دعونا نستمر في الاحتفاء بنجاحاتنا والإنجازات التي نصنعها، ونترك المنتقدين يواجهون الحقيقة الواضحة بأن السعودية تثبت يومًا بعد يوم قدرتها على تحقيق المستحيل.

