أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية “أوفكوم” عن خطة طموحة تتضمن استخدام تقنية التعرف على الوجه لتحديد هوية المستخدمين القاصرين وحذف حساباتهم.
تهدف هذه الخطوة إلى الحد من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على الإنترنت، والتي تشمل التعرض لمحتوى غير لائق والتواصل مع أشخاص غير مرغوب فيهم.
وقد أظهرت الدراسات أن نسبة كبيرة من الأطفال دون سن الثالثة عشرة لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن معظم هذه المنصات تشترط سن الثالثة عشرة كحد أدنى للتسجيل.
وأوضح جون هيغام، مدير سياسة السلامة عبر الإنترنت في “أوفكوم”، أن هذه التقنية الجديدة ستساعد في حذف ملايين الحسابات المزيفة التي ينشئها الأطفال، مما يساهم في خلق بيئة أكثر أماناً على الإنترنت.
وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود عالمية متزايدة لحماية الأطفال في العالم الرقمي. فقد اتخذت العديد من الدول إجراءات مماثلة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مثل فرض قيود على المحتوى غير اللائق وتشديد الرقابة على المنصات الاجتماعية.
تشهد المملكة المتحدة تحولاً كبيراً في مجال حماية الأطفال على الإنترنت، حيث تسعى جاهدة لتطبيق إجراءات صارمة لحظر حسابات القصر على منصات التواصل الاجتماعي.

