كشف موقع “أبونيت.دي”، عن فعالية الصيام المتقطع في تحسين اضطرابات التمثيل الغذائي، حيث أن تناول الطعام في فترة محددة تتراوح بين 8 إلى 10 ساعات يوميًا، إلى جانب الاستشارات الغذائية، يُسهم بشكل كبير في تعزيز عملية التمثيل الغذائي.
ونشر الموقع، دراسة حديثة، قدمت استشارات غذائية لـ 108 أشخاص بالغين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، حيث قُسم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى تناولت الطعام بشكل طبيعي، بينما اقتصر تناول المجموعة الثانية على فترة زمنية محددة.
نتائج إيجابية على مستويات السكر والوزن
أظهرت النتائج تحسنًا في مستويات السكر التراكمي (HbA1c) لدى المجموعتين خلال ثلاثة أشهر، إلى جانب انخفاض في كتلة الدهون ووزن الجسم.
اقرأ أيضًا: حادث دهس مروع في نيو أورليانز يسفر عن 10 قتلى و30 مصابا
ومع ذلك، سجلت المجموعة التي اتبعت نظام الصيام المتقطع تأثيرات أكثر وضوحًا مقارنة بالنصائح الغذائية وحدها، وارتبط فقدان الوزن في هذه المجموعة بانخفاض أكبر في نسبة الدهون، مما يعزز دور الصيام المتقطع في تقليل خطر فقدان العضلات أثناء فقدان الوزن.
أشار الباحثون، الذين نشروا نتائجهم في مجلة “حوليات الطب الباطني”، إلى أن الأكل المقيد بالوقت يُعد تعديلًا بسيطًا في نمط الحياة، لكنه يحمل فوائد كبيرة لصحة القلب والأوعية الدموية وتحسين التمثيل الغذائي.
ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟
تُعرف متلازمة التمثيل الغذائي بأنها مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني.
وتتضمن هذه العوامل: “تراكم الدهون في منطقة البطن، ارتفاع ضغط الدم، زيادة مستويات السكر في الدم، وارتفاع نسبة الدهون في الدم”.
ويعتمد علاج المتلازمة على تغييرات في نمط الحياة، تشمل اتباع نظام غذائي صحي، فقدان الوزن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع إمكانية اللجوء إلى الأدوية إذا استدعت الحالة.

