أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، أنها تواصل تعقب مكان الرئيس المعزول يون سيوك يول، وسط انتشار شائعات تفيد بأنه قد غادر مقر إقامته هربًا من الاعتقال، بعد اتهامه بفرض الأحكام العرفية لفترة وجيزة.
وأوضح مسؤول في الشرطة لوكالة “يونهاب” للأنباء: “لا يمكننا الكشف عن الموقع الدقيق للرئيس يون، ولكننا نواصل عملية تتبعه”.
اقرأ أيضًا: تحذير أوروبي: انسحاب ترمب من اتفاق المناخ “ضربة قوية”
وتشير التقديرات إلى أن الرئيس يون قد التزم البقاء في مقره الرسمي بوسط العاصمة سول منذ عزله من قبل الجمعية الوطنية في 14 ديسمبر، على خلفية محاولته غير الناجحة لفرض الأحكام العرفية في وقت سابق من الشهر نفسه.
وأكدت الشرطة أن يون كان داخل مقر إقامته يوم الجمعة الماضي، أثناء محاولة المحققين تنفيذ مذكرة اعتقاله، إلا أن المحاولة انتهت بعد 5 ساعات من المواجهة مع فريق الأمن الرئاسي.
ونقلت وكالة “يونهاب” عن مصادر مطلعة، قولها إن الرئيس يون ظل في مقر إقامته على الأقل حتى بداية هذا الأسبوع.
وكان محامي الرئيس المعزول، نفى أمس الأربعاء، صحة التقارير حول هروب الرئيس من مقر إقامته.

