الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس
يعاني الكثير من الأشخاص وجود بعض الشخصيات الحقودة وغير السوية؛ سواءً في دائرة الأقارب أم العمل أم الحياة بوجه عام.
ويجب على الإنسان أن يحدد الشخصيات الحقودة في دائرة معارفه، خاصة اجتماعيا أو عمليا، ليتجنّب نظرتهم السيئة له أو للحياة، قدر الإمكان، حتى لا يتأثر سلبا بنظرتهم وفكرهم وأحقادهم.
ويوجد العديد من النصائح والإرشادات النفسية والعلمية التي تساعد الإنسان في التعامل مع الشخصيات السوداوية أو الحقودة، من بينها:
– عدم الإفصاح عن الجوانب الحياتية والعملية الناجحة، كما جاء في الأثر: “اكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك”.
– لا تتكلّم كثيرا عن نفسِك في حضور الحقودين، ودع الفرصة أمامهم أكثر ليتحدّثوا عن أنفسهم.
– لا تفخّم في إنجازاتك وعظّم من نجاحهم، وامنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم.
– تجنّب الاحتكاكات المباشرة والمتكررة مع تلك النوعيات من الشخصيات.
– لا تفكّر كثيرا بممارساتهم السيئة في حقك وأحقادهم، لأنه هذا الأمر سيستغرق الكثير من الوقت، ويكسبك نوعا من الحقد تجاههم.
– ركِّز على تحقيق أهدافك والنجاح حياتيا وعمليا، دون أن تشغل تفكيرك وعقلك أكثر من اللازم بأفعال الغير، مهما كانت سيئة.
– الحسد موجود وذكر في القرآن الكريم، لكن لا تنسب أي فشل أو تقاعس أو تدهور صحي يصيبك، إلى وجود أحقاد من الغير، وتذكّر دائما أن الأخذ بالأسباب والتوكّل على الله، عز وجل، طريقك الممهد للنجاح والفلاح.

