أصدرت شركة آبل بيانًا جديدًا أكدت فيه مجددًا التزامها بحماية خصوصية المستخدمين في تعاملهم مع مساعدها الصوتي “سيري” (Siri).
وأوضحت الشركة أنها لم تستخدم بيانات “سيري” مطلقًا لإنشاء ملفات تسويقية، أو بيعها لأطراف إعلانية، أو مشاركتها مع جهات خارجية.
جاء هذا البيان استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن كيفية تعامل الشركة مع بيانات “سيري”، وذلك بعد تسوية آبل لقضية بقيمة 95 مليون دولار تتعلق بتوظيف متعاقدين خارجيين لمراجعة تسجيلات مجهولة المصدر للمساعد الصوتي، وهو ما أثار نقاشًا حول سياسات الشركة في إدارة بيانات المستخدمين.
وتعود القضية إلى تقرير نُشر عام 2019 في صحيفة الغارديان، والذي لم يتضمن أدلة تثبت بيع بيانات “سيري” لأغراض تسويقية.
وأكدت آبل في بيانها أنها تواصل تطوير تقنيات جديدة لتعزيز خصوصية المستخدمين، مما يعزز مكانتها كمدافع أساسي عن أمن البيانات الشخصية.
وفي السياق نفسه، تواجه شركات تقنية كبرى مثل “ميتا” اتهامات مشابهة، حيث نفت الشركة بشكل قاطع استخدام بيانات الميكروفونات للإعلانات. كما أكد مؤسسها، مارك زوكربيرج، هذا الأمر خلال جلسات استماع في الكونغرس الأمريكي.
ورغم نفي هذه الشركات استخدام بيانات الصوت في الإعلانات، يعتمد المعلنون بشكل متزايد على بيانات أخرى مثل المواقع الجغرافية، وسجل التصفح، وعادات الشراء لتوجيه الحملات الإعلانية بشكل دقيق.

