الوئام- خاص
تتصاعد الأزمة في السودان مع اشتداد القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني والإنساني في البلاد، فمنذ اندلاع القتال في أبريل 2023، شهد السودان اشتباكات عنيفة في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى، ما تسبب في وقوع آلاف القتلى والجرحى، ونزوح الملايين من السكان داخل البلاد وخارجها.
تغيّر موازين القوى
وفي سياق متصل، يرى عثمان ميرغني، الكاتب الصحفي السوداني، أن تصاعد أحداث السودان نتيجة لتغير موازين القوى، مضيفا أن الجيش يتقدّم في محاور عدة، ويحاول تحقيق أهداف مهمة قبل دخول شهر رمضان، ومنها استعادة مدينة بحري ومدني.

ويشدد ميرغني على أن انتصارات الجيش مهمة لتحقيق السلام عبر التفاوض، لأن تقدّم الجيش ميدانيا يضغط على الدعم للقبول بالتسوية السلمية، كما أنه يوفّر التفافا جماهيريا حول السلام.
تأثير العقوبات
وعن العقوبات الأمريكية على الدعم السريع، يقول عثمان ميرغني، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن مسلسل العقوبات مستمر منذ عام ونصف العام تقريبا، بلا تأثير واضح، لكنه على الأقل يساعد في الإشارة بأصابع الاتهام إلى الجهات المتورطة في الصراع السوداني، وحاليا بلغ أقصى ما هو متاح بالنسبة إلى الدعم السريع بتوجيه العقوبات لقائده محمد حمدان دقلو (حميدتي).
ويختتم الكاتب الصحفي السوداني حديثه بالقول: “بالنسبة إلى الوضع الإنساني، فإن تدخّل مجلس الأمن حاليا عبر فتح مسارات لدخول شحنات المساعدات الإنسانية، لكن استخدام القوة غير متاحٍ إلا عبر البند السابع، وهو ما يتعذّر حاليا لاعتراض بعض الدول دائمة العضوية في المجلس، مثل روسيا والصين”.

