الوئام- خاص
يعد الشرق الأوسط منطقة مهمة وأساسية في العالم، ومع تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مقاليد الأمور رسميا في البيت الأبيض خلفا لجو بايدن، زادت التكهنات، عن التوقعات بشأن سياساته في المنطقة مع عودته إلى رئاسة الولايات المتحدة.
مفاجآت ترمب
ويقول إدريس حميد، الكاتب والباحث الليبي المتخصص في الشأن السياسي: “مِن المتوقع ألَّا يهتم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بالديمقراطية وأزمة المناخ، بقدر البحث عن مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية، فهو يهمه ماذا يستفيد من الدول، واستعادة الأوضاع الاقتصادية لحالة جيدة في بلاده، وبالتالي، فإن ولاية ترمب الثانية سوف تأتي بمفاجآت كثيرة”.

ويؤكد إدريس حميد، في حديث خاص لـ”الوئام”: “أن الرئيس ترمب عاد للبيت الأبيض للمرة الثانية، حاملا أجندات جديدة ومثيرة، بحكم أنه شخصية صاحبة تصريحات رنانة، ومن أهم رسائله للشرق الأوسط الدعم المطلق واللا محدود والتغاضي عن سياسات إسرائيل سلميا أو بالحرب”.
المصالح الأمريكية
وينهي الباحث في الشأن السياسي حديثه متابعا أن المصالح الأمريكية مع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأربعة المقبلة، سوف تتأثر مصالحها بسبب جموح ترمب الاقتصادي، وبالنسبة إلى ملف سوريا وليبيا والسودان، على الرغم من عدم أولويته بالنسبة إلى ترمب، فإنه لن يكف عن البحث وراء مصالح أمريكا من خلال الشراكات والتنصل من الكثير من الاتفاقيات التي تزيد نزيف اقتصاد أمريكا.

