برز اسم المحامي جون راتكليف بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، على تعيين مرشح الرئيس دونالد ترامب، في منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وُلد المحامي والسياسي راتكليف في 20 أكتوبر 1965، وشغل سابقًا منصب المدير السادس للاستخبارات الوطنية بين عامي 2020 و2021، كما كان عضوًا في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الرابعة في ولاية تكساس من 2015 حتى 2020.
بعد تخرجه في كلية الحقوق، بدأ مسيرته المهنية كمحامٍ في القطاع الخاص حتى عام 2004، تولى منصب عمدة مدينة هيث بولاية تكساس من عام 2004 إلى 2012، وعمل كمدعٍ عام بالإنابة للمنطقة الشرقية من تكساس بين مايو 2007 وأبريل 2008.
في عام 2014، انتُخب لعضوية مجلس النواب الأمريكي، حيث مثل تكساس حتى عام 2020، وتميز بمواقفه المحافظة التي جعلته من أبرز أعضاء الكونغرس في هذا التوجه.
في 28 يوليو 2019، أعلن الرئيس دونالد ترامب نيته ترشيحه لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية خلفًا لدان كوتس.
لكن راتكليف سحب ترشيحه بعد أن أعرب أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ عن مخاوف بشأن تعيينه، خاصة مع انتقادات من مسؤولين سابقين في الاستخبارات بشأن احتمالية تسييسه للعمل الاستخباراتي، إلى جانب تقارير إعلامية كشفت عن مبالغات في سيرته الذاتية بخصوص قضايا الإرهاب والهجرة.
في 28 فبراير 2020، أعاد ترامب ترشيحه للمنصب، وبعد موافقة مجلس الشيوخ، استقال راتكليف من عضوية مجلس النواب وأدى اليمين الدستورية في 26 مايو 2020.
واجه راتكليف انتقادات أثناء عمله كمدير للاستخبارات الوطنية، حيث اتُهم باستخدام المنصب لخدمة أجندات سياسية، رغم أن بعض مسؤولي الاستخبارات دافعوا عنه، مشيرين إلى أنه لم يكن “يستخدم المنصب لتحقيق مكاسب سياسية”. ومع ذلك، واجه انتقادات لتناقضه مع تقييمات مجتمع الاستخبارات وتهميشه للكوادر المهنية فيه.
في المقابل، حظيت بعض مواقفه في السياسة الخارجية بتأييد الحزبين، لا سيما تحذيراته المبكرة من تهديدات الصين لأنشطة الاستخبارات الأمريكية.
بعد مغادرته إدارة ترامب، انضم إلى مؤسسة “هيريتاج فاونديشن” كزميل زائر، وأصبح مساهمًا في مشروع 2025، مستمرًا في تقديم رؤاه وتحليلاته في القضايا السياسية والاستخباراتية.

