الوئام – خاص
تعتبر العلاقات بين السعودية وأمريكا من بين العلاقات الثنائية الأكثر أهمية في العالم، نظرًا للثقل السياسي والاقتصادي الذي يتمتع به البلدان، حيث تطورت العلاقة عبر العقود لتشمل مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، الطاقة، والأمن، كما تتعاون الدولتان في العديد من القضايا الإقليمية، مثل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، ودعم الجهود في مكافحة التطرف، وحل الأزمات في اليمن وسوريا.
شريك مهم
وفي السياق، يرى الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت الأمريكية، والخبير في الشأن الأمريكي، أن السعودية ودول الخليج العربي شريك مهم للولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن تحتاج الخليج العربي وخاصة السعودية.

تبادل الاستثمارات
ويقول “الخطيب”، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الولايات المتحدة الأمريكية الوجهة الأولى للاستثمارات الخارجية في العالم لأنها سوق كبير وغني وبها فرص استثمار كثيرة، كما أن الاستثمار يوثق العلاقات أيضا، موضحًا أن اليابان وكندا وألمانيا وبريطانيا في قمة لائحة الدول المستثمرة في أمريكا وهي الدول ذات العلاقات الوثيقة بأمريكا.
تحقيق السلام
ويضيف أستاذ العلوم السياسية، أن السعودية تريد أن يكون هناك سلام في المنطقة وذلك يتطلب أن تتصرف إيران وإسرائيل كدول طبيعية بحيث لا تتدخل إيران بشؤون الآخرين وتنهي إسرائيل احتلالها للأراضي العربية بتنفيذ حل الدولتين وهو أساس السلام الدائم، مشيرًا إلى أن لا سلام في المنطقة بدون حل عادل للقضية الفلسطينية.
تطوير العلاقات
ويذكر “الخطيب”، أن الملفات التي سيتم مناقشتها بين الرياض وواشنطن خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب للرياض، ستشمل تطوير العلاقات على كافة الأصعدة بداية من الاقتصاد والسياسة والاستثمارات السعودية في أمريكا وأمن الخليج العربي.
ويختتم حديثه موضحًا أن السعودية لا تؤمن بالحرب كحل للمشاكل السياسية وهي ترى السلام مصلحة الجميع، ولهذا فهي تدعم كافة الجهود الدبلوماسية لإنهاء القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين.

