أعلنت شركة شل، عملاق الطاقة البريطاني الهولندي، أنها لا تزال تدرس خيار نقل تداول أسهمها من بورصة لندن إلى بورصة وول ستريت في نيويورك.
وعلى الرغم من أن المناقشات حول هذا الأمر ليست جارية حالياً، إلا أن القرار يعد جزءًا من مراجعة مستمرة من قبل الشركة لتقريب فجوة القيمة السوقية بينها وبين نظيراتها الأمريكية، خصوصاً شركة إكسون موبيل.
وجاء ذلك بعد إعلان شل عن تراجع أرباحها السنوية لعام 2024 بنسبة 16%، حيث سجلت 23.7 مليار دولار مقابل 28.3 مليار دولار في العام الذي قبله.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، ويل سوان، خلال مقابلة مع شبكة CNBC الأمريكية، إلى أن شل دائمًا تقوم بمراجعة استراتيجياتها المتعلقة بمقراتها وتداول أسهمها، ومع ذلك، أكد أن الأولوية الحالية هي التأكد من استفادة الشركة من إمكاناتها بالكامل.
يُذكر أن شل كانت قد ألغت في عام 2022 إدراج أسهمها المزدوج في بورصة أمستردام، وذلك لأسباب تشمل اعتبارات ضريبية، في خطوة تؤكد رغبتها في إعادة هيكلة تداولاتها وفقًا لمتطلبات السوق العالمية.

