حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من مغبة “التطهير العرقي” في غزة، بعد اقتراح الأخير بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على القطاع مع إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن غوتيريش سيلقي كلمة أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، حيث سيؤكد ضرورة عدم تفاقم الأزمة أثناء البحث عن حلول، مشددًا على وجوب الالتزام بالقانون الدولي وتجنب أي شكل من أشكال التهجير القسري.
وأوضح دوجاريك أن تصريحات غوتيريش يمكن تفسيرها كرد مباشر على مقترح ترمب، مشيرًا إلى أن الأمين العام سيعيد التأكيد على حل الدولتين.
وكان غوتيريش قد أجرى في وقت سابق اتصالًا مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني.
وتدعم الأمم المتحدة منذ فترة طويلة رؤية قيام دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بحدود آمنة ومعترف بها. ويطالب الفلسطينيون بدولة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.
ورغم انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، إلا أن الأمم المتحدة لا تزال تعتبر القطاع تحت الاحتلال، حيث تسيطر إسرائيل على منافذه.
وتشهد غزة دمارًا واسعًا منذ اندلاع الحرب في 2023، قبل دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي تضمن تبادل أسرى ومحتجزين.

