تواجه الأسهم الأوروبية ضغوطًا متزايدة قد تدفعها لإنهاء أطول سلسلة مكاسب أسبوعية لها خلال عام، متأثرة بارتفاع عوائد السندات والمخاوف التي أثارتها تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن التعريفات الجمركية، مما أثّر سلبًا على معنويات المستثمرين.
وخلال تعاملات يوم الخميس، هبطت مؤشرات الأسواق الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، وسط توقعات بتسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 0.2%، وهو ما ينهي سلسلة مكاسب استمرت لثمانية أسابيع، هي الأطول منذ مارس 2024.
وفي بريطانيا، استقر مؤشر فايننشال تايمز 100 دون تغير ملحوظ، رغم بيانات رسمية أظهرت ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 1.7% في يناير، وهو أقوى ارتفاع منذ مايو العام الماضي.
أما على مستوى القطاعات، فقد كان قطاع الكيماويات الأكثر تميزًا، مدفوعًا بصعود سهم إير ليكيد بنسبة 2.8%، بعدما رفعت الشركة توقعاتها لهوامش الربح التشغيلي على المدى المتوسط، عقب تحقيق مبيعات فاقت التوقعات خلال عام 2024.
وفي قطاع المصارف، قفز سهم ستاندرد تشارترد بنسبة 4.7% بعد إعلان البنك عن خطة جديدة لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.5 مليار دولار، مستفيدًا من ارتفاع أرباحه السنوية بنسبة 18%.
كما حقق سهم كينجسبان الأيرلندية لمواد البناء مكاسب قوية بنسبة 10% عقب إعلان نتائج مالية إيجابية لعام 2024.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الحذر في الأسواق الأوروبية، حيث تظل المخاوف المتعلقة بالسياسات التجارية الأمريكية والتقلبات في سوق السندات عوامل رئيسية تؤثر في توجهات المستثمرين خلال المرحلة المقبلة.

