حافظت أسعار الذهب على مكاسبها يوم الاثنين، مقتربة من مستوياتها القياسية، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، في ظل ترقب الأسواق لصدور تقرير مهم حول التضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الأسبوع.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 2939.15 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:44 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2954.69 دولار يوم الخميس الماضي. كما استقرت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة عند 2953 دولارًا للأوقية.
اقرأ أيضًا: استئناف الإمدادات من كردستان العراق يهبط بالنفط
وأوضح تيم ووترر، كبير محللي السوق في “كيه.سي.إم تريد”، أن “البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة أضعفت الدولار، مما وفر دعمًا إضافيًا لارتفاع الذهب”. وأضاف أن استمرار حالة عدم اليقين التجاري قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع.
على الصعيد التجاري، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة خلال الشهر المقبل أو قبله، مضيفًا الأخشاب ومنتجات الغابات إلى قائمة الرسوم المقترحة التي تشمل السيارات المستوردة وأشباه الموصلات والأدوية.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، المؤشر المفضل لبنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والذي سيصدر يوم الجمعة، بحثًا عن مؤشرات حول توجهات أسعار الفائدة المستقبلية.
وفي حال قرر الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة للحد من التضخم، فقد تتراجع جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
من جانبه، أشار أجاي كيديا، مدير “كيديا كوموديتيز” في مومباي، إلى أن الذهب يحتاج إلى محفز قوي لاختراق حاجز 3000 دولار، خاصة مع تراجع تأثير علاوة الحرب وأخذ الأسواق في الحسبان العوامل الأخرى الداعمة للمعدن النفيس.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 32.67 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.5% ليصل إلى 974.10 دولار، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 967.56 دولار.

