شهدت الدنمارك والسويد مؤخرًا ظهور مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية، ردًا على تراجع واشنطن عن دعمها لأوكرانيا.
وبلغ عدد أعضاء مجموعة “Boykot varer fra USA” الدنماركية و”Bojkotta varor fran USA” السويدية نحو 63 ألف عضو يوم الخميس.
ورغم صعوبة الالتزام بمقاطعة شاملة، اعتبرت أغنيتا جوتبرج هنريكسون، إحدى المشاركات في الحملة، أن المبادرة تقدم دليلاً عمليًا لمن يرغب في اتخاذ موقف، مشيرة إلى قائمة متداولة تقترح بدائل أوروبية للعلامات التجارية الأمريكية.
ومع ذلك، يواجه المشاركون تحديات في تطبيق المقاطعة، خاصة في مجال التكنولوجيا والخدمات الرقمية، إذ يصعب العثور على بدائل لمنتجات أمريكية مثل منصات التواصل الاجتماعي.
ويُنظر إلى تغيير الموقف الأمريكي تجاه أوكرانيا على أنه الدافع الرئيسي للحملة، حيث أعرب المشاركون عن استيائهم من قرار ترمب تعليق المساعدات لكييف.
في الدنمارك، استجابت بعض المتاجر لهذا التوجه بوضع علامة نجمة على المنتجات الأوروبية لتسهيل الاختيار على المستهلكين، بينما يرى خبراء أن التأثير الاقتصادي لمثل هذه المقاطعات يظل محدودًا وعادة ما يكون قصير الأجل.

