علم بلادي المملكة العربية السعودية، هو بلا شك وريب العلم الأشم، أقوى علم على وجه هذه البسيطة علم يحمل راية التوحيد وسيف مسلول فيه كثيرٌ من الحلول، علم يليق بقدسية هذة البلاد أعزها الله ومكانة قيادتها العالمية وأصالة شعبها الأبي.
علمٌ يعبر عن الوحده و التضامن بين الشعب السعودي ويعزز الإنتماء الوطني لدى المواطنين، إننا نحتفل في هذا الوطن المعطاء وفي هذا اليوم العظيم الذي أقر فيه الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه.
العلم بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء وذلك بتاريخ 27 من ذي الحجة 1355 من الهجرة النبوية الشريفة الموافق
11 مارس 1937 م.
إن هذا العلم الخفاق علم المملكة العربية السعودية له آداب وخصوصية ومنها أنه لا يُنكّس ولا يلامس الأرض والماء ولا يستعمل كعلامة تجارية ولا يُعلق أفُقياً وهو يعلو ولا يعلى عليه، إنه رمزٌ للحاكم والدولة.
إننا نستلهم في يوم العلم مسيرة وطن عظيم، ظل علمه شامخًا يروي تاريخًا خالدًا من البناء والعز والعطاء، منذ عهد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- عام 1727، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين”.

