في تصعيد جديد للتوترات الحدودية، اتهمت وزارة الدفاع الأذربيجانية القوات المسلحة الأرمينية بإطلاق النار على مواقع حدودية داخل الأراضي الأذربيجانية، وهو ما سارعت يريفان إلى نفيه، معتبرة أن “بيان أذربيجان لا يتوافق مع الواقع”.
يأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه الطرفان، يوم الخميس الماضي، توصلهما إلى مسودة اتفاق سلام يُفترض أن ينهي صراعًا مستمرًا منذ نحو أربعة عقود، في خطوة وُصفت بأنها تقدم مفاجئ في مفاوضات السلام الشاقة بين البلدين.
ورغم هذه الجهود الدبلوماسية، لا تزال التوترات العسكرية تهدد الاستقرار في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الاتفاق المرتقب على إنهاء العداء بين الجارتين.

