الوئام – خاص
بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غزة، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو المراوغة من أجل التهرب لتنفيذ الاتفاق وفي نفس الوقف يجد نفسه في مأزق مع اقتراب التصويت على الميزانية السنوية لإسرائيل والتي إذا فشل مع ائتلاف اليمين المتطرف في إقرارها سيتم الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
في نفس الوقت تضغط الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب وذلك عبر تولي المبعوث الأمريكي ستيفن ويتكوف زمام المفاوضات في الحرب.
وفي السياق يقول فراس ياغي، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل لم توقف الحرب على غزة حتى الآن ولم تلتزم بما تم الاتفاق عليه حتى الآن في المرحلة الأولى.
وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير معني بالتهدئة وتنفيذ وقف إطلاق نار شامل وإنهاء الحرب.
الضغط العسكري
ويضيف “ياغي”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن نتنياهو يعتقد أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لبقائه في السياسة والحكم والائتلاف الوزاري مع اليمين المتطرف بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
ويوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن وزير الأمن الداخلي المستقيل إيتمار بن جفير اشترط العودة للائتلاف الحاكم بإعادة الحرب على غزة، موضحًا أن نتنياهو بحاجة إلى أصوات مثل بن جفير من أجل تمرير الميزانية الجديدة لإسرائيل التي لو فشلوا في إقرارها سيتم الدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال 90 يوم.
خسارة إسرائيل
ويؤكد “ياغي”، أن الجيش الإسرائيلي خسر بين 15 ألف قتيل وجريح خلال الحرب على غزة ويعاني بشدة ولديه معضلة ومشكلة في الاحتياط الذين يرفضون الذهاب للخدمة العسكرية وأن الحرب على غزة لأهداف سياسية وليس لأهداف عسكرية وأمنية.
الموقف الأمريكي
ويختتم بالقول: “الوضع الآن مرتبط بالموقف الأمريكي فإذا أعدت واشنطن الضوء الأخضر سيستأنف الجيش الإسرائيلي الحرب في غزة وإذا إدارة ترمب بوقف الحرب فإن التفاوض سيأخذ مداه أكثر وهذا يعني أننا سنصل إلى مرحلة وسطى بين المرحلتين الأولى والثانية”.

