نجحت الجهود السعودية في تطوير القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في كافة مدن المملكة، وذلك من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تحقيق رؤية 2030، والتي تتضمن تحسين جودة الرعاية الصحية، وزيادة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتعزيز الوقاية من الأمراض.
ومن بين أهداف الرؤية بناء مجتمع حيوي ومزدهر، وهذا الهدف يتطلب العمل على الارتقاء بالخدمات الصحية، ورفع جودة الحياة في المدن السعودية، وهو ما بدأنا نلمس نتائجه بشكل مباشر من خلال العديد من المؤشرات الصحية ومن بينها ارتفاع متوسط الأعمار المتوقع إلى 78 عامًا حيث تستهدف الرؤية زيادة العمر المتوقع للإنسان في المجتمع السعودي إلى 80 عاماً بحلول 2030.
وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن نسبة تغطية الخدمات الصحية سجلت أكثر من 96% من مساحة المملكة، وزاد مجموع العمليات الروتينية بنسبة 7%، بينما وصل عدد المستفيدين من الرعاية الصحية 28 مليونا وتم حجز 51 مليون موعد استشارة فورية وافتراضية عبر تطبيق صحتي في العام الماضي.
وأطلقت المملكة برنامج التحول الصحي الذي يهدف إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية قبل العلاج، مع التركيز على التحول الرقمي في الخدمات الصحية، كما تم إطلاق مستشفى صحة الافتراضي الأكبر من نوعه عالميًا، والذي يربط أكثر من 150 مستشفى ويقدم أكثر من 30 خدمة صحية متخصصة.
ونجحت المملكة في تعميم السجل الطبي الرقمي الموحد ليشمل 100% من السكان، مع رفع جاهزية المناطق الصحية لمواجهة المخاطر الصحية لتصل إلى أكثر من 90%.
إن هذه الجهود تُظهر التزام المملكة بتحقيق نظام صحي شامل ومتكامل ومستدام يواكب أعلى المعايير الدولية، ويضمن توفير رعاية صحية عالية الجودة لجميع المواطنين والمقيمين.

