تصدرت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم حديث منصات التواصل الاجتماعي وأصبحت “ترندًا” خلال الساعات الماضية، ليس بسبب عمل فني جديد، بل بسبب موجة من الانتقادات طالتها إثر نشرها مقطع فيديو اعتبره البعض جريئًا وغير مناسب لسنها، مما استدعى ردودًا قوية من نجيم التي وجدت نفسها فجأة في قلب عاصفة من الجدل.
فما الذي حدث بالضبط؟
فيديو عفوي يثير الجدل
بدأت القصة عندما شاركت نادين نسيب نجيم متابعيها على منصة “إنستغرام” بمقطع فيديو عفوي، ظهرت فيه بمكياج خفيف لتسليط الضوء على مجموعتها الخاصة لمستحضرات التجميل التي أطلقتها العام الماضي، وإبراز جمالها الطبيعي، إلا أن الأنظار سرعان ما اتجهت نحو إطلالتها وملابسها.
اختارت النجمة اللبنانية للفيديو فستانًا قصيرًا من الحرير (أو الساتان)، مزينًا بالدانتيل عند أطرافه. إلا أن هذه الإطلالة، التي بدت عفوية وبسيطة لنجيم، لم ترق لبعض متابعيها الذين سارعوا إلى التعبير عن رأيهم بشكل سلبي.

انتقادات حادة تطال الفستان والعمر
لم تكد تمر دقائق على نشر الفيديو حتى انهالت التعليقات المنتقدة ، التي ركز الجزء الأكبر منها على طبيعة الفستان. وقد شبهه الكثيرون بـ”ملابس النوم” أو “اللانجري”، معتبرين أنه لا يليق بالظهور به أمام الجمهور وعلى منصة عامة.
لكن الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتطال عمر الفنانة بشكل شخصي ومباشر، وأنها “كبرت”، وأن هذا النوع من المقاطع أو الملابس “لا يليق بسنها”. ووصل الأمر ببعض المعلقين إلى حد انتقاد جرأة الفستان لدرجة المطالبة بخلعه لأنه، من وجهة نظرهم، “لا يشكل أي فرق بوجوده من عدمه”، في إشارة إلى قصره أو شفافيته المفترضة.
ردود قوية وحاسمة
نادين نسيب نجيم، المعروفة بشخصيتها القوية وتفاعلها المباشر مع جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تترك هذه الانتقادات تمر مرور الكرام. وحرصت على الرد وتوضيح موقفها والدفاع عن خياراتها.
وفيما يتعلق بالفستان نفسه، أوضحت نادين أن هذا التصميم يتماشى مع “الستايل” الذي كانت تعتمده في الفيديو وتحتاجه طبيعة “اللوك”. أما التعليق اللاذع حول عدم أهمية وجود الفستان، فقابلته برد مقتضب وحاسم يحمل قدرًا من التهكم: “سأفكر المرة القادمة”.
أما التعليقات التي طالت عمرها، فكانت ردود نادين عليها أكثر قوة، حيث واجهت وصف “كبرت” بتعليق يحمل تحديًا وغموضًا: “انتظروا الفصل التالي”، وكأنها تلمح إلى أن لديها المزيد لتقدمه. كما ردت بتأكيد مباشر: “أنا في الأساس صغيرة”، رافضةً ربط خياراتها في الملبس أو الظهور بمرحلة عمرية معينة يفرضها عليها المجتمع أو بعض المتابعين.
نادين الراسي تدخل على الخط.. دعم مبطن؟
وفي تطور لافت للجدل الدائر، دخلت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، على الخط بطريقة غير مباشرة، مما أضاف بُعدًا جديدًا للقصة. وبعد ساعات قليلة من انتشار فيديو نادين نجيم والانتقادات التي تعرضت لها، نشرت نادين الراسي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، ظهرت فيه وهي ترتدي فستانًا أسود من الساتان، مشابهًا في خامته وقصته لفستان نجيم، وكانت تتجول به في أحد الشوارع.
وأرفقت الفيديو بتعليق صوتي لافت، أشارت فيه إلى جرأة هذا النوع من الفساتين، وقالت ما معناه إن هذه الفساتين كانت المرأة ترتديها لزوجها في المنزل، لكن “الصبايا” أصبحن يرتدينها في الشارع الآن. وأضافت ممازحة باللهجة اللبنانية: “وبتسألوا ليش هالبيوت عم تخترب.. ليش هالرجال عم يخترب بيتها”.
توقيت نشر فيديو الراسي ومحتواه، دفعا الكثير من المتابعين إلى تفسيره على أنه رسالة دعم مبطنة ومواربة لزميلتها نادين نسيب نجيم في وجه الهجوم الذي تعرضت له بسبب فستان مشابه. واعتبر البعض أن الراسي تنتقد بشكل غير مباشر المعايير المزدوجة أو طريقة حكم الجمهور على إطلالات الفنانات.
وعززت الراسي هذا الانطباع لاحقًا عندما شاركت مجموعة صور جديدة لها، وأرفقتها بتعليق قوي: “المرأة القويّة يتمنّاها الرجال، وتَهابها الذكور”.


