أعلنت دائرة المخابرات العامة الأردنية، اليوم الثلاثاء، إحباطها سلسلة مخططات إرهابية كانت تستهدف المساس بالأمن الوطني، وإثارة الفوضى، والتسبب بأعمال تخريبية داخل المملكة.
وأكدت مديرية المخابرات في بيان لها إلقاء القبض على 16 شخصا متورطين في المخططات.
وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الاتصالات محمد المومني خلال إيجاز صحفي إن خلية الأفراد كانت تخضع للمراقبة الدقيقة منذ عام 2021.
وشملت المؤامرات التي تم الكشف عنها التصنيع غير القانوني للصواريخ باستخدام أدوات محلية الصنع وآلات مستوردة، وحيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية، وإخفاء صاروخ جاهز للاستخدام.
بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الخطط مشروعا لتصنيع الطائرات المسيرة ، فضلاً عن تجنيد وتدريب الأفراد داخل الأردن وخارجه.
وعرضت قناة المملكة التلفزيونية الحكومية صوراً لمرافق تخزين سرية اكتشفتها قوات الأمن الآن. وبحسب التقرير، تكونت الخلية من ثلاثة عناصر رئيسية.
وبدأ العقل المدبر، إبراهيم محمد، المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة، خطة إنتاج صواريخ بشكل غير قانوني في الأردن. وقد تم حظر المنظمة في الأردن منذ عام 2020.
ويحاكم محمد بالفعل أمام محكمة أمن الدولة في قضية منفصلة تتعلق بنقل وتخزين حوالي 30 كيلوجراما من المتفجرات القوية.
وكشف التقرير أن إبراهيم محمد رتب سفر عضوين، هما عبد الله هشام ومعاذ الغانم، إلى لبنان للتنسيق والتدريب مع جهة اتصال تنظيمية مقرها بيروت. ولم يكشف التقرير عن هوية الجهة المنظمة التي تتخذ من بيروت مقرا لها.
وذكر التقرير أنه تم القبض على أفراد الخلية في فبراير الماضي.
يذكر أن حركة حماس، التي تشن إسرائيل حربا ضدها في قطاع غزة، انبثقت في الثمانينات من الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين.

