هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
لا تخلو أي بيئة عمل من تنافس أو مشاحنات وهناك بالطبع اختلافات في وجهات النظر بين فريق العمل والموظفين وربما بين العاىملين وبعض المسؤولين، وهذا مر طبيعي، ولكن يجب ألا يؤثر على طبيعة سريان العمل ومعدلات الإنتاج والأداء العملي في الكيان، حتى لا يتحول التنافس والاختلاف من أداة مكملة إلى عقبة في طريق التطوير.
العديد من الدراسات أكدت أن الاختلافات في بيئة العمل قد تكون فرصة جيدة للتنافس الشريف أو حسن الأداء والاجتهاد العملي ولكن دون أن تتطور إلى زرع الأحقاد والدسائس التي تؤدي إلى تسميم الأداء داخل المؤسسات.
وهناك العديد من النصائح الإدارية الهامة والضرورية لتجاوز أي تنافس أو اختلافات بوجهات النظر بالمؤسسات من بينها:
الانصات والهدوء لأطراف النزاع مهما كان الاختلاف كبيرًا.
محاولة معرفة مصدر الاختلافات والتعامل مع بتقريب وجهات النظر بين فريق العمل.
عدم المحاباة والتعامل بعدل إذا كنت طرفا فارقا في التوصل لإنهاء النزاع العملي.
التعامل مع اختلاف وجهات النظر على أنه ليس نهاية الكون وإيصال هذا الشعور للعاملين جميعًا.
الأداء وفق روح واحدة يساعد على تذويب أي فوارق أو اختلافات جوهرية في الكيان العملي.
إعطاء كل ذي حق حقه يقرب حلقات البعد والنفور في بيئة العمل وويزيل الخلافات والأحقاد.
عدم ترك مساحة واسعة لنمو الاختلافات الجوهرية وتفاقم المشكلات حتى لا تكون فجوة عملية كبيرة.

