قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن مراجعة لمقتل رجال إسعاف في غزة الشهر الماضي توصلت إلى وجود “عدة إخفاقات مهنية” وإن أحد القادة سيُفصل بسبب الحادث.
وأعلن جيش الاحتلال، توبيخ قائد، مُضيفا أن نائب قائد، وهو جندي احتياط كان قائدًا ميدانيًا، سيُفصل من منصبه لتقديمه تقريرًا ناقصًا وغير دقيق، مشيرا إلى أن “الفحص كشف عن العديد من الإخفاقات المهنية، وانتهاكات الأوامر، والفشل في الإبلاغ الكامل عن الحادث”.
وجاء في البيان أن “الحريقين اللذين اندلعا في الحادثين الأولين نتجا عن سوء فهم عملياتي من جانب القوات، التي اعتقدت أنها تواجه تهديدًا ملموسًا من قوات العدو. أما الحادث الثالث، فقد تضمن خرقًا للأوامر خلال أجواء قتالية”.
قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ آخرين بالرصاص في 23 مارس في ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة في الموقع نفسه قرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة . دُفنوا في قبر ضحل، حيث عُثر على جثثهم بعد أسبوع من قِبل مسؤولين من الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني.

