الوئام – خاص
أقر المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر خطة جديدة أُطلق عليها “عربات جدعون” لإعادة احتلال قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إفرايم ديفرين، إن الحملة العسكرية الجديدة في قطاع غزة التي أُعلن عنها الإثنين ستتطلب النزوح الداخلي لـ”معظم” الفلسطينيين في القطاع.
وأضاف أن “العملية تشمل هجومًا واسع النطاق وتهجير معظم سكان قطاع غزة من مناطق القتال”. ويخضع قطاع غزة، الذي نزح جميع سكانه تقريبا عدة مرات منذ بداية الحرب، لحصار محكم تفرضه إسرائيل.
الخطة الأخيرة
وفي السياق، يرى الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، والخبير في الشأن الإسرائيلي، أن هذه الجولة من الصراع هي حرب نتنياهو الأخيرة في غزة، وعليها سيتحدد مستقبله السياسي والشخصي.
ويقول “دياب”، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن هذه الحرب وتوسيعها الآن ذات سقف عال إعلاميًا لانها مرتبطة بمحاولة نتنياهو بتجنيد 70 ألف جندي احتياط إضافي كما قال رئيس الأركان إيلي زامير رغم أن كل الدلائل تشير إلى عدم تجاوب أكثر من 50% من هذا العدد.
حشد اعلامي
ويضيف الخبير في الشأن الإسرائيلي، أميل إلى التقدير أن قرار الكابينيت بتوسيع الحرب على غزة يندرج ضمن عملية التضخيم الإعلامي باتجاه تحقيق بعض المآرب السياسية وأهمها تخريب المباحثات الأمريكية الإيرانية حول الملف النووي.
إضافة إلى رغبة نتنياهو في الحفاظ على ائتلافه الحاكم وإبعاد الملفات القضائية والملفات الساخنة عن المجتمع الإسرائيلي

