أكد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أن “ندوة الحج الكبرى” في نسختها الـ49 تمثل منبرًا معرفيًا إسلاميًا فريدًا، يعكس الاهتمام العميق الذي توليه المملكة لفريضة الحج، ويسلط الضوء على أبعادها الدينية والإنسانية والثقافية، ضمن رؤية شاملة لمواكبة التحديات المعاصرة.
وخلال كلمته الافتتاحية في أعمال الندوة، التي تنظمها الوزارة بالشراكة مع هيئة كبار العلماء ودارة الملك عبدالعزيز، رحّب الربيعة بضيوف الندوة من علماء الأمة ومفكريها، مؤكدًا أن هذا الحدث العالمي يعكس التقاء العقول الإسلامية في رحاب شعيرة عظيمة، تسعى المملكة إلى خدمتها بكل طاقاتها.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة نفذت سلسلة من المشاريع النوعية في المشاعر المقدسة بهدف تحسين تجربة الحج والارتقاء بجودة الخدمات، من بينها تظليل مساحات تتجاوز 170 ألف متر مربع، وزراعة 20 ألف شجرة للمساهمة في تحسين البيئة وخفض درجات الحرارة، فضلًا عن إنشاء مسارات مطاطية لتخفيف الإجهاد البدني على الحجاج.
وفي إطار الرعاية الصحية، أوضح الدكتور الربيعة أنه تم تجهيز 15 وحدة إسعافية متنقلة، و71 نقطة تدخل سريع، إلى جانب 64 مجمعًا صحيًا تم توزيعها على امتداد المشاعر، ضمن منظومة متكاملة تضمن الاستجابة السريعة ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.
وتعكس هذه الجهود، وفق ما أكده الوزير، التزام المملكة الثابت بخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز أمنهم وسلامتهم وراحتهم في كل مراحل رحلتهم الإيمانية.

