اصطف عشاق الألعاب الإلكترونية في طوابير طويلة، اليوم الخميس، انتظاراً لإطلاق جهاز الألعاب الجديد “نينتندو سويتش 2″، الذي يشهد طلباً غير مسبوق يُرجّح أن يؤدي إلى نقص في توفره على مستوى العالم.
وأكد سيركان توتو، مؤسس شركة “كانتان جيمز” للاستشارات، أن “مستوى الطلب يبدو مرتفعاً للغاية”، في إشارة إلى الإقبال الكثيف على الإصدار الأحدث من الجيل التالي لأجهزة نينتندو.
وفي منطقة إيكيبوكورو التجارية بطوكيو، تجمع العشرات من الفائزين في يانصيب البيع الذي نظمته شركة “بيك كاميرا” للإلكترونيات قبل فتح أبواب المتجر لتسلّم أجهزتهم الجديدة.
وقالت يومي أوهي، البالغة من العمر 30 عاماً وتعمل في توصيل الطلبات، بتأثر: “أشعر أنني على وشك البكاء”.
منذ إطلاقه عام 2017، باعت نينتندو أكثر من 152 مليون وحدة من جهاز “سويتش” المحمول والمنزلي، ليصبح منصة رئيسية لألعاب شهيرة أبرزها “ذا ليجند أوف زيلدا” و”أنيمال كروسينغ: نيو هورايزونز”، التي حققت رواجاً خلال جائحة كورونا.
ويتميز “سويتش 2” بتقنيات مطورة تشمل شاشة أكبر وجودة رسومات محسّنة، إلى جانب ألعاب جديدة منها “ماريو كارت ورلد”. ويبلغ سعر الجهاز الجديد 499.99 دولار أمريكي، ويعد إطلاقه اختباراً حقيقياً لقدرة نينتندو على إدارة سلاسل التوريد في ظل التحديات التي تفرضها الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعلنت نينتندو الشهر الماضي أنها تستهدف بيع 15 مليون وحدة من “سويتش 2” خلال السنة المالية الجارية، إضافة إلى 4.5 مليون وحدة من الإصدار السابق.

